وعنده (¬١): "ما أولم رسول الله ﷺ على امرأة من نسائة أكثر -أو أفضل- مما أولم على زينب. فقال ثابت البناني: بما أولم؟ قال: أطعمهم خبزًا ولحمًا حتى تركوه".
وعند البخاري (¬٢): "أولم رسول الله ﷺ حين بنى بزينب بنت جحش، فأشبع الناس خبزًا ولحمًا".
٥٦٤٤ - وعن أنس قال: "لما انقضت عدة زينب قال رسول الله ﷺ لزيد: فاذكرها عليَّ (¬٣). قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن انظر إليها (¬٤) أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري ونكصت (¬٥) على عقبي، فقلت: يا زينب، أرسل رسول الله ﷺ يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا أحتى أؤامر ربي ﷿ فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن، قال: فقال: ولقد رأيتنا أن رسول الله ﷺ أطعمنا الخبز واللحم حتى (¬٦) امتد النهار، فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج