رواه خ (¬١) م (¬٢) ولم يذكر قول عَمْرو (¬٣) ليس عنده تكرير قول النبي ﷺ.
٥٨٧٠ - وعن عَمْرو (٣) عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ للمتلاعنين: "حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها. قال: يا رسول الله، ما لي. قال: لا مال لك، إن كنت صدقت عليها فهو بها استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك منها".
أخرجاه (¬٤) وهذا لفظ مسلم.
٥٨٧١ - عن سهل بن سعد الساعدي "أن عويمرًا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له: يا عاصم، أرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجُلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ سل لي يا عاصم عن ذلك (¬٥). فسأل عاصمٌ رسولَ الله ﷺ عن ذلك، فكره رسول الله ﷺ المسائل وعابها (¬٦)، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ، فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر، فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني