لورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك؟ قال: عسى أن يكون نزعة عرق. قال: وهذا عسى أن يكون نزعة عرق" (¬١).
وفي لفظٍ (¬٢): "وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه" وفي آخرهُ: "ولم يرخص له في الانتفاء منه".
وفي لفظٍ (¬٣): "وإني أنكرته".
رواه البخاري (¬٤) ومسلم واللفظ له، ولم أر عند البخاري وهو حينئذٍ يعرض بأن ينفيه" ولا قوله: "من بني فزارة".
٩٩ - باب الولد للفراش وللعاهر الحجر (¬٥)
٥٨٨٨ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر".
أخرجاه (¬٦) وفي لفظٍ للبخاري (¬٧): "الولد لصاحب الفراش".
٥٨٨٩ - عن عائشة قالت: "اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في