متعلقًا بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه في يده، وأوداجه تشخب دمًا، يقول: يا رب قتلني. حتى يدنيه من العرش. قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ) (¬١) قال: ما نسخت منذ أنزلت، وأنى له التوبة".
رواه النسائي (¬٢) والترمذي (¬٣)، وقال: حديث حسن (¬٤).
٦١٠٥ - في زيد بن ثابت قال: "نزلت هذه الآية (وَمَن يَقْتلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم خَالِدًا فِيهَا … ) (١) الآية كلها؛ بعد الآية التي نزلت في الفرقان بستة أشهر". وفي لفظٍ: "بثمانية أشهر".
رواه د (¬٥) س (¬٦) واللفظ له.
٦١٠٦ - وله (¬٧) عن زيد بن ثابت قال: "نزلت (وَمَن يَقْتُلْ مؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيهَا … ) (١) أشفقنا منها، فنزلت التي في الفرقان (وَالَّذِينَ لَا يَدْعونَ مَعَ الَلَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) (¬٨) ".
٦١٠٧ - عن جابر -هو ابن عبد الله - قال: "لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة