Lewati ke konten

Kitab: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام · Pengarang: ضياء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 229

  1. كتاب الصلاة
  2. باب سجود السهو
  3. ٢٩٨ - باب الأمر بالتخفيف على الناس

تخفف على قومك. ثم قال: يا سليم، ماذا معك من القرآن؟ قال: إني أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، واللَّه ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله ﷺ: وهل تفسير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار. قال سليم: سترون غدًا إذا التقى القوم إن شاء الله. قال: والناس (يتجهزون) (¬١) إلى أحدٍ، فخرج وكان في الشهداء ﵀".

أخرجه الإمام أحمد (¬٢)، وهذا ما يدل على أن قضية معاذ كانت غير واحدة، واللَّه أعلم.

١٨٣١ - عن عثمان بن أبي العاص الثقفي أن النبي ﷺ قال له: "أُمَّ قومك. قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد في نفسي شيئًا. قال: ادنه. فأجلسني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثديي، ثم قال: تحول. فوضعها في ظهري بين كتفي، ثم قال: أُمَّ قومك، فمن أم قومًا فليخفف؛ فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، فإذا صلى أحدكم وحده فليصل كيف شاء".

رواه م (¬٣)، وفي رواية (¬٤): "إذا أممت قومًا فأخف بهم الصلاة".

١٨٣٢ - عن أنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ يوجز الصلاة ويكملها".

رواه خ (¬٥) م (¬٦)، وفي روايته: "يوجز الصلاة ويتم".

Rujukan halaman ini: السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، ج 2، ص 229 (SanadKitab #1875, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.