Lewati ke konten

Kitab: الحاجة إلى الرسل · Pengarang: -

Baca halaman 53

  1. وظائف الرسل
  2. خامسا تدبير شئون الأمة عامة وسياسة أمرها

الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ وأولو الأمر هم العلماء والحكام. ولكن الذين يتولون الأمر من بعد الرسول يجب عليهم الالتزام بقواعد الشرع في سياساتهم وأن يتبعوا سنة الرسول ﷺ في ذلك كما قال رسول الله ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ» فطاعة أولي الأمر ليست طاعة مستقلة بل هي تبع لطاعة الرسول ﷺ ومقيدة بها كما قال رسول الله ﷺ: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» وقال ﷺ: «لا طاعة لمن عصى الله» فهذه القيادة ليست حكما يقوم على مفهوم (الدولة الدينية) المستقرة في أذهان الغرب نتيجة لترسبات تاريخية سابقة عن فترة كنسية مرتبطة بظروفها التاريخية والموضوعية وإنما الدولة في مفهوم الإسلام تقوم على أسس ومبادئ وقيم يلتزم بها كل من الحاكم والمحكوم وليس لحاكم عصمة في أن يفعل ما

Rujukan halaman ini: الحاجة إلى الرسل، ص 53 (SanadKitab #1910, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.