يشاء أو أن يتفرد بسلطة التشريع باسم النيابة عن الله تعالى ولا يتحكم في رقاب العباد باسم الوصاية والولاية على الشعب، بل هو مأمور بالمشاورة وأخذ الرأي في القضايا التي تمس جموع الأمة ويلتزم فيها برأي الجماعة ولو كان رأيهم خلافا لرأيه هو كما قال الله تعالى آمرا رسوله ﵊: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾
Kitab: الحاجة إلى الرسل · Pengarang: -
Baca halaman 54
Rujukan halaman ini: الحاجة إلى الرسل، ص 54 (SanadKitab #1910, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.