Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 1, halaman 155

  1. الحديث الخامس: السنة المأثورة في شرح حديث الصورة
  2. هل تثبت صفة الصورة لله ﷿؟

زعموا أن الله -تعالى- على صورة الإنسان، ورَوَوْا فيه خبراً، وهو «إنّ اللهَ خلقَ آدمَ على صُورته»، ولو كان الله -تعالى- على صورةِ آدمَ لَما صَحَّ قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] ". (¬١)

*ونَفْيُهم هذا بيِّنُ البُطْلانِ مِن وُجوهٍ:

١ - الأول:

من ينظر في كتب الأئمة التي ألّفوها لبيان صفات الله ﷿ يجدُ أن أكثرَهم أوردَ فيها أحاديث الصورة:

فقد أوردها ابن أبي عاصم في [السّنّة]، والآجريّ في [الشريعة]، واللالَكائيّ في [شرح اعتقاد أهل السنة]، والدارَقُطني في [الصفات]، وعبد الله ابن الإمام أحمد في [السّنّة].

ولا معنى لإيرادهم هذه الأحاديث إلا إثباتهم لمدلولها، وهو:

(١) أن الله -تعالى- يوصف بأن له صورةً ليست كالصُّوَر.

(٢) وأن آدم ﵇ خُلق على صورة الرحمن ﷿؛ إذ ليس في هذه الأحاديث مما يتعلق بصفات الله ﷿ إلا هذين المدلولينِ، وهم أئمة ناقدون بصيرون متبوعون، فلو كان لهم فيها رأيٌ أو قول يخالف مدلولها أو شكٌّ في صحتها لَبيَّنُوه. (¬٢)

٢ - الثاني:

وأما قولهم: "ولو كان الله -تعالى- على صورة آدم-﵇ لعارض ذلك قوله تعالى:

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١] "

فالرد عليه أن يقال:

إنكم لم تعرفوا من الإثبات إلا ما كان لازمه التشبيه والتمثيل، فنظرتم لأدلة الصفات نظرةً قاصرةً، وأما أهل السنة فهم أسعد الناس بالأخذ عن الله -تعالى- وعن رسوله ﷺ، فقد أعملوا أدلة الصفات، فأثبتوها لله تعالى، وأعملوا أدلة التنزيه، فجعلوا الصفات الإلهية ثابتة لله -تعالى- على ما يليق به، فلا سَمِيَّ له، ولا كُفُؤَ له، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 1، ص 155 (SanadKitab #192, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.