Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 902

  1. الحديث الثلاثون: نثر الجمان بفوائد حديث إنهما ليعذبان
  2. أدلة منع قراءة القرآن للميت عند القبر

بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " (¬١)

* فجوابه:

أن هذا الفعل ورد على خلاف ما فهمه عامة الصحابة -رضى الله عنهم- والسلف الصالح، إذ أنهم لو فهموا من النص العموم لعملوا بمقتضاه، ولوضعوا الجريد على القبور. ولو أنهم فعلوا ذلك لاشتهر ذلك عنهم، ثم نقله الثقات إلينا.

قال ابن الحاج:

وما نقل عن واحد من الصحابة فلم يصحبه عمل باقيهم ﵃؛ إذ لو فهموا ذلك لبادروا بأجمعهم إليه، ولكان يقتضي أن يكون الدفن في البساتين مستحباً. (¬٢)

وأما فعل بريدة رضى الله عنه:

فيحتمل أن يكون أمر أن يجعل في داخل القبر لما في النخلة من البركة؛ لقوله تعالى (كشجرة طيبة)

ويحتمل أنه فعله من باب الاقتداء بالنبي ﷺ في وضعه الجريدتين على القبر.

ومما يؤيد الأول:

أنه أوصى أن يوضع " في قبره "، وهى رواية الأكثرين. (¬٣)

* تنبيه:

قد انبنى على القول بأن وضع الجريد إنما كان لتسبيحه حال رطوبته القول باستحباب تلاوة قراءة القرآن عند القبر؛ لأنه إذا كان يرجى التخفيف بتسبيح الجريد، فتلاوة القرآن من باب أولى!! (¬٤)

والراجح -والله أعلم- المنع من ذلك، وهو مَذهَب المالِكيَّة وقَوْلُ أبي حنيفة، وهى أصح الروايتين عن أحمد، واختيارُ أبي العباس ابنِ تيمِيَّة. (¬٥)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 902 (SanadKitab #192, hlm. urut 853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.