Lewati ke konten

Kitab: Al-Arba'un al-'Aqdiyyah · Pengarang: أيمن إسماعيل

Baca Juz 2, halaman 903

  1. الحديث الثلاثون: نثر الجمان بفوائد حديث إنهما ليعذبان
  2. أدلة منع قراءة القرآن للميت عند القبر

*ويدل هلى المنع عدة أمور:

١ - قد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان ﵊ بعد الدفن يقف ويقول:

«استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل».

ولو كانت القراءة عند القبر خيراً وشرعاً لأمر بها النبي ﷺ حتى تعلم الأمة ذلك.

٢ - كان النبي ﷺ يزور القبور، ويدعو للأموات بأدعية علمها أصحابه رضى الله عنه، وتعلموها منه، من ذلك:

... (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية).

ولم يثبت عنه ﷺ أنه قرأ سورة من القرآن أو آيات منه للأموات مع كثرة زيارته لقبورهم، ولو كان ذلك مشروعاً لفعله، وبينه لأصحابه؛ رغبةً في الثواب، ورحمةً بالأمة، وأداءً لواجب البلاغ، فإنه كما وصفه تعالى بقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة/١٢٨).

فعدم الفعل مع وجود المقتضى وانتفاء الموانع فيه دلالة على عدم المشروعية. (¬١)

Rujukan halaman ini: الأربعون العقدية، ج 2، ص 903 (SanadKitab #192, hlm. urut 854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.