لا خلاف بين الفقهاء (١) رحمهم الله تعالى -فيما أعلم- أنه يجوز خداع الكفار والتمويه عليهم، ما أمكن ذلك في الحرب.
قال النووي ﵀: (اتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب، وكيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل..) (٢) .
ويدل على جواز خداع الكفار في الحرب ما يلي:
١- عن جابر بن عبد الله ﵄ قال رسول الله ﷺ «الحرب خدعة (٣) » (٤) .
٢- وعن كعب بن مالك (٥) ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورّى (٦) بغيرها) (٧) .
وبهذا يتبين أن خداع العدو والتمويه عليهم في الحرب أمر ضروري في سياسة الحروب، حتى يتمكن المجاهد في مباغته العدو وأخذه على غرة وفي ذلك توفير في طاقة الجيش وعتاده، وتقليل الخسائر في الأرواح، والله أعلم.
Rujukan halaman ini:أحكام المجاهد بالنفس في سبيل الله عز وجل في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 355 (SanadKitab #1933, hlm. urut 349)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.