Lewati ke konten

Kitab: الوسطية في ضوء القرآن الكريم · Pengarang: ناصر العمر

Baca halaman 230

  1. القرآن يقرر منهج الوسطية
  2. رابعا منهج الوسطية في الشهادة والحكم

وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا يفعلون ذلك، إذا قتل رجل رجلا عمد ولى القتيل إلى الشّريف من قبيلة القاتل فقتله بوليّه، وترك القاتل، فنهى الله ﷿ عن ذلك عباده، وقال لرسوله، ﷺ قتل غير القاتل بالمقتول معصية وسرف، فلا تقتل به غير قاتله، وإن قتلت القاتل بالمقتول فلا تمثل به (١) .

وقال القاسمي: أي ومن قتل بغير حق - مما تقدم - ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ﴾ (الإسراء: من الآية ٣٣) الذي بينه وبينه قرابة توجب المطالبة بدمه. ﴿سُلْطَانًا﴾ (الإسراء: من الآية ٣٣) أي: تسلّطًا على القاتل في الاقتصاص منه، أو حجة يثب بها عليه، وحينئذ فلا يُسرف في القتل، أي: فلا يقتل غير القاتل، ولا اثنين والقاتل واحد، كعادة الجاهلية، كان إذا قُتل منهم واحد قتلوا به جماعة، ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ (الإسراء: من الآية ٣٣) تعليل للنهي. يعني: حسبه أنّ الله قد نصره بأن أوجب له القصاص، فلا يستزد على ذلك (٢) .

وبهذا المثال ومن خلال ما سبق من آيات اتضح لنا منهج الوسطيَّة في الشهادة والحكم، لأن الله أمر بالعدل ونهى عن الظلم والبغي.

Rujukan halaman ini: الوسطية في ضوء القرآن الكريم، ص 230 (SanadKitab #1939, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.