(١٢٦٥٠) (( (ز) نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَط غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ إِمَّا كانَ فِي شَجَرَةٍ مُقَطَّعَةٍ فَأَلْقَاهُ، وَإِمَّا كانَ مَوْضُوعاً فَأَمَاطَهُ فَشَكَرَ الله لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ)) (دحب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٥١) ((نَزَلَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٦٥٢) ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قالَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا أُمِرْتَ)) (ق دن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٦٥٣) ((نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَكَذَّبَهُ بِمَا قالَ لَكَ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لأَجْلِسَ إِذَا وَقَعَ الشَّيْطَانُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٥٤) (( (ز) نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بَبيْتَهَا فَأُحْرِقَ بِالنَّارِ، فَأَوْحى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله إِلَيْهِ فَهَلاَّ نَمْلَةً وَاحِدَةً)) (حم خَ دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٥٥) (( (ز) نَزَلَتْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ قِبأ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَالله يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾ )) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٥٦) ((نَصْبِرُ وَلَا نُعَاقِبُ)) (عَم) عَن أُبيّ.
(١٢٦٥٧) ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٦٥٨) ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَكانَتْ عَذَاباً عَلَى مَنْ كانَ قَبْلِي)) (الشَّافِعِي) عَن مُحَمَّد بن عَمْرو مُرْسلا.
(١٢٦٥٩) ((نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لأُمَّتِي مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْنِ)) (طب) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(١٢٦٦٠) ((نَضَّرَ الله امْرَأ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ)) (ت، والضياء) عَن زيد بن ثَابت.
(١٢٦٦١) ((نَضَّرَ الله امْرَأ سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعى ﷺ
١٦٤٨ - ; مِنْ سَامِعٍ)) (حم ت حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٦٦٢) (( (ز) نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)) (حم هـ) عَن أنس.