(١٢٦٦٣) (( (ز) نَضَّرَ الله عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لله، وَالنُّصْحُ لأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَحُوطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ)) (حم هـ ك) عَن جُبَير بن مطعم، (ده) عَن زيد بن ثَابت، (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٦٦٤) ((نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ، وَنُطْفَةُ المَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ فَأَيُّهُمَا غَلَبَتْ صَاحِبَتَهَا فَالشَّبَهُ لَهُ، وَإِنِ اجْتَمَعَا جَمِيعاً كانَ مِنْهَا وَمِنْهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٦٦٥) ((نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى أَخِيهِ عَلَى شَوْقٍ خَيْرٌ مِنَ اعْتِكَافِ سَنَةٍ فِي مَسْجِدِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٦٦٦) ((نَعْلَانِ أُجَاهِدُ فِيهِمَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَى)) (حم هـ ك) عَن مَيْمُونَة بنت سعد.
(١٢٦٦٧) ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ)) (حم م ٤) عَن جَابر، (مت) عَن عَائِشَة.
(١٢٦٦٨) ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الخَلِّ فَإِنَّهُ كانَ إِدَامَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَلَمْ يَقْفُرْ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ)) (هـ) عَن أم سعد.
(١٢٦٦٩) ((نِعْمَ الْبِئْرُ بِئْرُ غَرْسٍ هِيَ مِنْ عُيُونِ الجَنَّةِ، وَماؤُهَا أَطْيَبُ الْمِيَاهِ)) (ابْن سعد) عَن عمر بن الحكم مُرْسلا.
(١٢٦٧٠) ((نِعْمَ الْجِهَادُ الحَجُّ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(١٢٦٧١) (( (ز) نِعْمَ الحَيُّ الأَزْدُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ لَا يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ، وَلَا يَغِلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) (حم ت ك) عَن أبي عَامر الأشعريِّ.
(١٢٦٧٢) (( (ز) نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ