الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً عَظِيماً عِنْدَ الله لِمَنْ قَتَلَهُمْ)) (حم ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٤٣٨٨) (( (ز) يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ الرَّامِي فِي الْنَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ هَلْ عَلِقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ)) (ق هـ) عَن أبي سعيد.
(١٤٣٨٩) (( (ز) يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ إِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ)) (هـ) عَن أنس.
(١٤٣٩٠) (( (ز) يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّينَ)) (حم خَ د) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١٤٣٩١) (( (ز) يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَوْ يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِمْ لاتَّكَلُوا عَنِ الْعَمَلِ وَآيَةُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدٌ لَيْسَ فِيهِ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْي عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ)) (م د) عَن عليّ.
(١٤٣٩٢) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ أَقْوَامٌ مُحَلَّقَةٌ رُؤُوسُهُمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (حم ق) عَن سهل بن حنيف.
(١٤٣٩٣) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى الله فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا لَا تُعِدْنِي فِيهَا فَيُنْجِيهِ الله مِنْهَا)) (م) عَن أنس.
(١٤٣٩٤) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمْ الثَّعَارِيرُ)) (ق) عَن جَابر.
(١٤٣٩٥) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَ مَا احْتَرَقُوا فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَهَنَّمِيِّينَ)) (خَ) عَن أنس.