(١٤٣٩٦) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَكانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً)) (حم ق ت ن) عَن أنس.
(١٤٣٩٧) (( (ز) يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(١٤٣٩٨) (( (ز) يَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ فَلَا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَاءَ)) (حمت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٩٩) (( (ز) يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ المَشْرِقِ فَيُوَطِّئوُنَ لِلْمَهْدِيِّ سُلْطَانَهُ)) (هـ) عَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء.
(١٤٤٠٠) (( (ز) يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ)) (حم خَ) عَن أبي سعيد.
(١٤٤٠١) ((يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الحَبَشَةِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٤٠٢) ((يَدُ الله عَلَى الجَمَاعَةِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٤٠٣) ((يَدُ الله مَلأَى لَا يُغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَدِهِ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٤٠٤) (( (ز) يَدُ المُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ إِنَّهَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى)) (ن) عَن ثَعْلَبَة بن زَهْدَم (حم) عَن أبي رمثة، (ن حب ك) عَن طَارق الْمحَاربي.
(١٤٤٠٥) ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٤٠٦) (( (ز) يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ)) (ت ك) عَن عبد الله بن أبي الجدعاء.
(١٤٤٠٧) (( (ز) يَدْخُلُ الجَنَّةَ فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهَا بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً)) (حم ت) عَن