Lewati ke konten

Kitab: مع المعلمين · Pengarang: -

Baca halaman 70

  1. محاسبة النفس
  2. نجعل إساءة الأمس مسوغة لإساءة اليوم

هـ - ألا نجعل إساءة الأمس مسوغةً لإساءة اليوم، ولا إساءة فلان من الناس مسوغة لإساءتنا: قال ابن حزم: لم أرَ لإبليس أصْيَدَ، ولا أقبح، ولا أحمق من كلمتين ألقاها على ألسنة دعاته، إحداهما: اعتذار من أساء بأن فلانًا أساء قبله.

والثانية: استسهال الإنسان أن يسيء اليوم؛ لأنه قد أساء أمس، أو أن يسيء في وجه ما؛ لأنه قد أساء في غيره.

فقد صارت هاتان الكلمتان عذرًا مسهلتين للشر، ومُدْخِلَتين له في حد ما يعرف، ويحمل، (١) ولا ينكر. (٢)

Rujukan halaman ini: مع المعلمين، ص 70 (SanadKitab #1990, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.