Lewati ke konten

Kitab: طبقات علماء الحديث · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz 3, halaman 338

  1. ٩٩٢ - الخطيب

يراها إذْ رواها من حَوَاها ... رياضًا للفَتَى اليقِظِ اللَّبيبِ (١)

ويأخُذُ حُسْنُ ما قَدْ صَاغَ مِنْها ... بقَلْبِ الحافظ الفَطِنِ الأَريبِ

فأيةُ راحةٍ ونَعيمِ عيشٍ ... يُوَازِي كَتْبَها (٢) بَلْ أيُّ طِيبِ (٣)

وقال أبو محمد بن الأبَنُوسي: سَمِعْتُ الخطيب يقول: كل من ذكرت فيه أقاويل النَّاس من جَرْح وتعديل فالاعتماد على ما أَخَّرْت، [وختمت به الترجمة] (٤).

وقال ابنُ طاهر: سألت هِبَةَ الله بن عبد الوارث الشِّيرَازي: هل كان الخطيبُ كتصانيفه في الْحِفظ؟ قال: لا، كُنَّا إذا سَأْلناه عن شيءٍ أجابنا بعد أيامٍ، وإن ألححنا عليه غَضِبَ، كانت له بادِرَة وَحْشَة (٥).

وقد قيل: إن سببَ خروج الخطيب من دِمَشْق إلى صُور أنه كان يختلف إليه صبيٌّ مليح، فتكلَّم فيه النَّاس، وبلغ ذلك أمير البلد، وكان رافضيًا متعَصِّبًا، فامر بقتله فشد منه (٦) بعضُ العَلَوية، وأشار على الأمير بإخراجه من البلد، فأمر بذلك، فذهب إلى صُور وأقام بها مُدَّة.

قال ابنُ السَّمْعَاني: خرج من دمشق في صَفَر سنةَ سبعٍ وخمسين

Rujukan halaman ini: طبقات علماء الحديث، ج 3، ص 338 (SanadKitab #1994, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.