قال ابنُ عساكر: سمِعْتُ إسماعيل بن السَّمَرْقَندي يذكر أنَّ ابن ماكولا كان له غِلْمان تُرْك أحداث، فقتلوه بجُرْجَان سنَةَ نَيِّف وسَبْعين وأربع مئة (١).
وحكى ابنُ النَجَّار عن ابن ناصر قال: قُتِل الحافظ بنُ ماكولا، وكان قد سافر نحو كِرْمان، ومعه مماليكُه الأَتراك، فقتلوه، وأخذوا ماله في سنة خمس وسبعين وأربع مئة.
وقال أبو سَعْد السّمْعَاني: سمعت ابن ناصرٍ يقول: قُتِلَ ابنُ ماكُولا بالأَهواز، إما في سنة ست أو سَبْع وثمانين (٢).
وقال السَّمْعَاني: خَرَجَ من بغداد إلى خُوزِسْتان، وقتل هناك بعد الثمانين.
وقال ابن الجوزي في "المنتظم": قتل سنة خمس وسبعين [وقيل: سنة ست وثمانين (٣).
وقال غيره: قتل في سنة تسع وسبعين] (٤)، وقيل: في سنة سبع وثمانين، والله أعلم (٥).