Lewati ke konten

Kitab: طبقات علماء الحديث · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz 1, halaman 31

  1. [المصنف والكتاب]
  2. ٥ - وفاته

إسهال، وتزايد ضعفه إلى أن توفي يومئذٍ قبل أذان العصر، وكان آخر كلامه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، اللهم اجعلني من التوَّابين، واجعلني من المتطهرين (١).

وصُلِّي عليه يوم الخميس بالجامع المظفَّري، وقد حضر جِنازتَه قضاةُ البلد وأعيان الناس من العلماء والأمراء والتجار والعامة (٢)، وكان ممن حضر جنازته الإمام الذهبي، وكان يومئذٍ يبكي ويقول: ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه (٣)، وتأسف الناس عليه (٤)، ودفن في سفح قاسيون في مقبرة الرَّوْضة، إلى جانب قبر سيف الدين بن عيسى، حفيد الموفق (٥).

﵀، اجتث يافعًا، ولم يجد له من الحِمام مانعًا (٦).

وقد خلَّف ابنًا من زوجته عائشة (٧)، أصبح فيما بعد من شيوخ الحافظ ابن حجر، هو عمر بن محمد، وقد توفي سنة (٨٠٣ هـ) في كائنة

Rujukan halaman ini: طبقات علماء الحديث، ج 1، ص 31 (SanadKitab #1994, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.