Lewati ke konten

Kitab: طبقات علماء الحديث · Pengarang: ابن عبد الهادي

Baca Juz 1, halaman 32

  1. [المصنف والكتاب]
  2. ٦ - ثقافته

تيمور، وله أربع وستون سنة (١).

٦ - ثقافَتُه

يدهش المرء حقًّا من كثرة تحصيل ابن عبد الهادي، بل يكاد يشكُّ المرء للوهلة الأولى أن يكون هذا الإمام الكبير في كثير من العلوم قد مات شابًّا، بل إننا نرى من شك فعلًا في تاريخ وفاته، وقد رأى تبجيل الأقدمين له، وكثرة مؤلفاته، حتى وقع على نص تبين من خلاله ما لم يتبين له من قبل (٢)، وبرأيي أن من تتبَّع سيرةَ حياةِ ابنِ عبد الهادي يجد أن الأمر منسجمٌ مع المنطق، متساوق مع الحال، وأول ما نَلْمَسُه في هذه الشخصية العظيمة ما وهبها الله من صفات عقلية، فقد كان أحد الأذكياء (٣) -وهو تعبيرٌ كان القدامى يطلقونه على مَنْ نَصِفُه نحن بالعبقري- عنده قدرة فذَّة على المحاكمات العقلية المبنية على أسس سليمة، وهو ما يجمله الأقدمون بقولهم "صحيح الذِّهْن" (٤)، وله قدرة على معالجة أي موضوع بطريقة قريبة إلى الأفهام، سهلة المأخذ، وهو ما عناه الصفدي بقوله: "مليح الأخذ والإِيراد" (٥)، ثم هذه الطلاقة في التعبير، فكأنما الكلمات عبيد لأفكاره يستحضرها متى شاء، هذه

Rujukan halaman ini: طبقات علماء الحديث، ج 1، ص 32 (SanadKitab #1994, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.