النُّفَيلي، وأبا تَوْبة الحَلَبي، وسُليمانَ بنَ حرب، وخلقًا كثيرًا بالحجاز، والشّام، ومصر، والعراق، والجزيرة، والثَّغر، وخراسان.
وعنه: التِّرمذي، والنَّسائي في "الكنى"، وابنُه أبو بكر بنُ أبي داود، وأبو عَوَانة، وأبو بشر الدولابي، وعلي بن الحسن بن العَبْد، وأبو أُسامةَ محمدُ بن عبد الملك، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو عليّ اللؤْلؤي، وأبو بكر بن داسَة، وأبو سالم محمد بنُ سعيد الجلودي، وأبو عَمرو أحمد بنُ علي، فهؤلاء السبعة رَوَوْا عنه سُنَنَه. وحدث -أيضًا- عنه محمد بنُ يحيى الصولي، وأبو بكر النَّجَّاد، ومحمدُ بنُ أحمد بن يعقوب المَتُّوثي، وغيرهم. وكتب عنه شيخُهُ أحمدُ بن حنبل حديث "العتيرة" (١) وأراه كتابَه، فاسْتحسَنَه.
وقال محمد بنُ إسحاق الصَّاغاني: أُلِينَ لأبي داود الحديث كما أُلِينَ لداود الحديد. وكذلك قال إبراهيم الحَرْبي (٢).