وقال موسى بن هارون الحافظ: خُلق أبو داود في الدُّنيا للحديث، وفي الآخرة للجنّة. ما رأيتُ أفضلَ منه (١).
وقال ابنُ داسَة: سمعتُ أبا داودَ يقول: ذكرتُ في كتابيَ الصحيحَ وما يُشْبهه ويقاربه (٢)، فإنْ كان فيه وهنٌ شديدٌ بيَّنْتُه (٣).
وقال الحاكم: أبو داود إمام أهلِ الحديث في عصره بلا مدافَعَة (٤).
وقال زكريّا السّاجي: كتابُ اللَّهِ أصلُ الإِسلام، وسُنَنُ أبي داودَ عهدُ الإسلام (٥).
مات أبو داود في سادس عشر شوّال سنةَ خمسٍ وسبعين ومئتين بالبصرة.
٥٨٥ - سليمان بن سيف * (س)
الحافظُ الثِّقة، أبو داود الحَرَّاني، محدِّث حرّان.