Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 455

  1. ظن وأخواتها

علمتُ زيدًا أخاك.

والرابعُ: وجدتُ، وهى بمعنى اليقين كعلمت، ومنه قول الله ﷾: ﴿تَجِدُوهُ عند اللهِ هُوَ خيرًا وأعظمَ أجرًا﴾.

والخامس: ظننتُ، وهى تكونُ تارةً/ على ظاهر الأمر فيها والأشهر، وهو أصلها، نحو: ظننت زيدًا أخاك، ومنه قول الله تعالى: ﴿وأنّهم ظَنُّوا كما ظننتُم أَنْ لن يبعثَ اللهُ أَحَدا﴾ وتكون تارةً لليقين، نحو قوله: ﴿الذينَ يظنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقوا رَبِّهم﴾، ﴿وَظَنّوا أن لا مَلْجَأ مِنَ اللهِ إِلّا إِلَيْهِ﴾.

والسادس: حَسِبتُ، وبابُها أن تكون بمعنى ظننت، نحو قوله تعالى: ﴿وتحسبُهم أيقاظًا وهم رقُودٌ﴾. وقد قيل: إنها تأتى بمعنى علمت كقول الشاعر، أنشده القالى:

حَسِبتُ التُّقَى والجُودَ خَيْرَ تجارَةٍ

رباحًا، إِذا ما المرءُ أصْبَحَ ثَاقِلا

والسابع: زعمتُ، وهى بمعنى الاعتقاد، صحيحًا كان أو فاسدًا، إلا أنها من المتّهم محمولةٌ على الكذب، ومنه قولُ اللهِ: ﴿زَعَم الّذِينَ كَفَرُوا

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 455 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.