Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 456

  1. ظن وأخواتها

أن لن يُبْعَثُوا﴾. وأنشد سيبويه لأبي ذُؤَيب:

فإن تَزْعُمينى كنت أَجْهَلُ فِيكمُ

فَإِنّى شَرَيتُ الحِلْم بَعْدكِ بِالْجَهْلِ

وأنشد أيضًا للجعدىّ:

عَدَدْتَ قُشَيرًا إِذْ عَدَدْتَ فلم أُسَأْ بِذَاكَ، وَكم أَزْعُمْكَ عَنْ ذَاكَ مَعْزِلَا

والثامنُ: عَدَدْتُ، وهى بمعنى الظنّ، نحو قول الشاعر -أنشده الجمهور- وهو جرير:

تَعُدُّونَ عَقْر النِّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكم

بَنِى ضَوْطَرى لولا الكَحِىّ المعَنّعا

والتاسع: حَجَوتُ، وهى بمعنى ظننتُ وقدّرتُ؛ قال الجوهرى: «وحجا الرجلُ القومَ كذا وكذا، أى: حَزَاهُم وظَنّهم كذلك». ومنه ما أنشده في الشرح:

قَدْ كُنْتُ أَحْجُو أَبَا عَمْرو أَخَا ثِقَةٍ

حَتَى أَلَمّتْ بِنَا دِومًا مُلِمّاتِ

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 456 (SanadKitab #20562, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.