ظَلِلْنا بِمُسْتَنِّ الحَرُور كأنَّنا
لذي فَرَسٍ مُسْتَقْيلِ الريح صائِمِ
وأنشد أيضا للمَرَّار الأسَدِي (١):
سَلِّ الهُمومَ بكل مُعْطِي رَأسِه
ناجٍ مُخَالِطِ صُهْبَةٍ مُتَعَيِّسِ
مُغْتَالِ أَحْبُلِهِ مُبِينٍ عُنْقَهُ
في مَنْكِبٍ زَيَنَ المَطِيَّ عَرَنْدَسِ
وأنشد أيضا لذي الرُّمَّةِ (٢):
سَرَتْ تَحْيِطُ الظلْماءَ مِنْ جَانِبَيْ قَساً
وَجُبَّ بِها من خَبِطِ الَّليلِ زَائِرِ
وأنشد لجرير (٣):
يارُبَّ غابِطِنا لو كان يَعْرِفُكُمً (٤)
لاقَى مباعَدَةً منكم وحِرْمَانَا
وأنشد لأبي مِحْجَنٍ الثقفي ﵁: يارب (٥) مثلك ... البيت، وليس من هذا.