يريدون: وَحْشَ هذا الموضعِ المختصِّ (١). ومن الشعر قولُ النابغة، أنشده سيبويه (٢):
وكان عَذِيرهم بجنوب سِلَّى
نعامٌ قاق في بلدٍ قَفارِ
أراد: عَذِير نعامٍ. وأنشد أيضاً للنابغة الجعدي (٣):
وكيف تُواصلُ من أصبحَتْ
خِلاَلتُه كأبى مَرْحَبِ
يُريد: كخلالة أبى مَرْحَبِ. وانشد أيضاً للحُطيئةِ (٤):
وشَرُّ المنايا مَيِّتٌ بيَن أَهْلِهِ
كَهُلْكِ الفَتى قد أَسْلَم الحيَّ حاضِرُهْ
أي: منيةُ ميِّتٍ. وقال زهير (٥):