والآخِرَةِ (١)﴾ وقوله: ﴿فَاذْكُروا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أو أشَدَّ ذِكْرا (٢)﴾ وقالوا: سَمْعُ أُذُنِي زيداً يقولُ ذاك (٣)، وأنشد سيبويه للَبِيد (٤):
عَهْدِي بهِ الحَيَّ الجَمِيعَ وفيهِمُ
قبلَ التَّفَرُّقِ مَيْسِرٌ ونِدَامُ
وأنشد أيضا لرُؤْبَة بن العَجَّاج (٥):
ورَأْيُ عَيْنَيَّ الْفَتَى أخَاكَا
يُعْطِي الجَزِيلَ فعليكَ ذَاكا
وهو كثير.
ومثال إعماله منوَّناً قولُك: أعجبني ضَرْبُ زيدٌ عمراً.
وفي القرآن الكريم ﴿أوْ إِطْعَامٌ في يَوْمٍ ذِي مَسْغَبةٍ. يتيماً ذَا مَقْرَبَةٍ (٦)﴾ وفي قراءة أبي بكر بن عاصم- ﴿إنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بزِينَةٍ الكَوَاكِب (٧)﴾ - أي بأَنْ زِنَّاهَا. يقال: زانَه وزَيَّنه.