Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 5, halaman 119

  1. العطف

وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم

ومن مثل هذا القسم عند المؤلف قوله تعالى: ﴿أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى﴾ وقوله: ﴿إن يكن غنيًا أو فقيرًا فالله أولى بهما﴾.

وقد يدخل في هذا ما كان نحو قوله: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى﴾ وقوله: ﴿وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا﴾ فالمعنى: وقالت اليهود: لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا، وقالت النصارى: لن يدخل الجنة إلا من كان نصارى. وكذلك الآية الأخرى، وقالت اليهود: كونوا هودًا، وقالت النصارى: كونوا نصارى.

وعن هذا عبروا بـ (التفصيل) وهو والتقسيم متقاربان، ولفظ التفصيل هنا أظهر.

وأما الإبهام: فنحو قولك: (لقيت زيدًا أو عمرًا) وأنت تعلم من لقيت، ولكنك أبهمت على السامع. وفي القرآن: ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾.

وقد علم الرسول ﵇ أنه هو ومن اتبعه على الهدى، وأن المعاندين في ضلال مبين، ولكنه أبهم ذلك تنزلًا للخصم، وكذلك قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 5، ص 119 (SanadKitab #20562, hlm. urut 2806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.