وقال: ﴿نفرق بين أحدٍ من رسله ﴿. أي بين أحدٍ وأحد، وقال: ﴾ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ﴿. يريد: ومن أنفق بعده وقاتل، يدل على ذلك قوله: ﴾ أولئك أعظم درجةً من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ﴿، وقوله تعالى: ﴾ بيدك الخير ﴿. قالوا معناه: والشر، لقوله تعالى: ﴾ تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ﴿. إلى آخرها.
وقالت العرب: راكب الناقة طليحان، يريد: راكب الناقة والناقة طليحان، وأنشد سيبويه لميسون بنت بحدل الكلبية:
للبس عباءةٍ وتقر عيني ... أحب إلى من لبس الشفوف