Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 67

  1. إعراب الفعل

الأمر: إيتنا تحدثنا، وأسلم تسلم.

ومنه قوله تعالى: ﴾ وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾. وفي الحديث: "وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما".

وتقول في النهي: لا تدن من الأسد تسلم.

وفي الدعاء: اللهم اغفر لنا تدخلنا الجنة، وارزقنا مالا نتصدق به.

وفي الاستفهام: هل جاءني أكرمه؟ وأين بيتك أزرك؟

وفي العرض: ألا تنزل تصب خبرا.

وفي التحضيض: هلا تقرأ تنتفع؟ وأنشد الفراء:

لو كنت إذ جئنا حاولت رؤيتنا ... أو جئتنا ما شيا لا يعرف الفرس.

ذهب الخدب إلى (لو) هنا تحضيض لاتمن.

وأما النفي: فلا ينجزم الفعل بعده إذا سقطت (الفاء) وإنما يكون مرفوعا فتقول: ما تأتينا تحدثنا، ولا يجوز "تحدثنا" ولذلك استثناه الناظم.

وعلة ذلك ستذكر إن شاء الله.

ثم ذكر أن الجزم، حيث ذكر، لا يكون إلا إذا قصد الجزاء، وذلك قوله: "والجزاء قد قصد" وهي جملة في موضع الحال، العامل فيها "تسقط" من

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 67 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.