Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 6, halaman 100

  1. عوامل الجزم

بخلاف (لما) فإنها لنفي الماضي غير المنقطع، تقول: ندم ولما تنفعه الندامة إلى الآن، ف (لم) لنفي (فعل) و (لما) لنفي (قد فعل).

فمقال الجزم بلم قولك: لم يقم زيد. ومنه قوله تعالى: ﴾ هل أتى على الإنسان حسن من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾. فهذا نفي للماضي المنقطع، وكذلك قول عبد الله بن عبد الأعلى القرشي أنشده سيبويه:

وكنت إذ كنت إلهي وحدكا ... لم يك شيء يا إلهي قبلكا

فيصح أن يقال هنا: لم يكن، ثم كان. وكذلك قول الطرماح:

لم يفتنا بالوتر قوم وللضيم ... رجال يرضون بالإغماض

وأما (لما) فمثالها: لم يقم زيد. ومنه قوله تعالى: ﴾ أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله﴾ الآية، أي ولم يعلم إلى الآن، فلا يقال في مثل هذا: لم يكن ثم كان. وقال تعالى: ﴾ كلا لما يقض ما أمره﴾. وقال الشاعر:

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 6، ص 100 (SanadKitab #20562, hlm. urut 3487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.