Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 8, halaman 445

  1. التصريف

يعني أن الهاء تزاد قياسا في الوقف وأعطى ذلك أنها لا تزاد في غير

الوقف إلا بالسماع والأمر كذلك ثم مثّل ذلك بقوله كَلِمَهْ ولَمْ

تَرَهْ فلِمَهْ من قولك لِمَ تفعلُ كذا؟ ومثل ذلك عَمَّه؟ وفِيمَهْ؟ وبِمَهْ؟ ومِمَّهْ؟

وعلامَهْ؟ وإلامه؟ وحتّامه؟ وما أشبه ذلك ولم تَرَه هو وقفُك على لم تَرَ زيدًا

وكذلك لم يَغْزُهْ ولم يرْمِهْ ولم يخشَهْ وذلك كلُّه مذكور في بابه فلا يُطوَّلُ

بذكره وقد تقدّم مذهبُ أبي العباس في هذا وأنّ الناظم اتبع في إثبات

زيادة الهاء مذهب سيبويه والجمهور ومرّ الاحتجاج للفريقين وبالله

التوفيق

ثم قال «وَاللَّامُ فِي الْإِشَارَةِ الْمُشْتَهِرَةْ» يعني أنّ اللام أيضا تزاد في

أسماء الإشارة فهو على حذف المضاف فتقول في ذاك: ذلك وفي تاك:

تالِك وفي هناك: هنالك وفي أولاك أولالِك قال الشاعر أنشده ابن

السكيت**

أولالك قومي لم يكونوا أُشابةٍ ... وهل يعظُ الضِّلِّيل إلا أُولالكا

وإنما جعلوا اللام هنا زائدة لسقوطها في بعض تصاريفها

[٤٤٥]

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 8، ص 445 (SanadKitab #20562, hlm. urut 4911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.