Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (asy-Syathibi) · Pengarang: الشاطبي الأصولي النحوي

Baca Juz 2, halaman 254

  1. «ما» و «لا» و «إن» المشبهات بليس

ثم عيّن موضع عمل لات فقال: «وَمَا لَلاتَ في سِوَى حِيْنٍ عَمَلْ». يعنى أن عَمَلَ لات مختصّ بالحين لا يتجاوزه، يريدُ قياسًا، فإنه قد جاءَ شاذًا عملهُ في غير الحين، ففي الحماسة من قول التميمىّ:

لَهْفِى عليكَ لِلَهفَةٍ من خائِفٍ

يبغي جوارَكَ حين لات مجيرُ

فمجير هنا ليس بحين، والحين: الوقت، فهذا شاذّ، والشائع عمله في الحين، نحو قول الله تعالى: ﴿وَلَاتَ حِينَ منَاصٍ﴾. وأنشد الفراء قال: أنشدني المفضّل:

تَذَكّر حُبّ ليلى لاتَ حينا

وأضحى الشيبُ قد قَطَعَ القَرينا

ولا يريد خصوصَ لفظ الحين، بل الزمان مطلقًا. وعلى ذلك حُمِل قولُ سيبويه: «وذلك مع الحين خاصّة». وقال ابن عصفور: «من حَمَله على أنه يريدُ بقوله «لا يكون إلا مع الحين»: -الحاء، والياء، والنون- فخطأ؛ فقد جاء عملها في غيره؛ أنشد الفراءُ:

طَلَبُوا صُلْحنا ولات أوانٍ

فأجبنَا أَنْ لَيس حينٌ بقَاءِ

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك للشاطبي = المقاصد الشافية، ج 2، ص 254 (SanadKitab #20562, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.