Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 390

  1. (فصل) فأما موسى ﵊ فهو صفي الله تعالى

فردّها ولم يعصرها فكانت كلّما أرادت (١) سَمْناً أخذت منها حتى عصَرتها ففني فقال ﷺ: «لو لم تَعصرها لأخذَتْ منها وقام لها أدم بيتها ... » الحديث (٢) , وكجراب أبي هريرة ﵁ الذي كان فيه دون عشرين تمرة فدعا فيه بالبركة فأكل وجهّز في سبيل الله كذا وكذا وسقا وبقي يأكل منه ويطعم إلى أن قتل عثمان [ق ٢٢/و] بن عفّان ﵁ ففقد الجراب في تلك الواقعة (٣) , وكشعير عائشة ﵂ الذي دعا فيه فكانت تأكل منه حتى كالته ففني (٤) وهذا باب واسع؛ وأيضاً فإنّ بني إسرائيل لمّا رزقوا المنّ والسّلوى كانوا (٥) محجوراً عليهم في التّيه , معاقَبين (٦) على مخالفة الأمر بالدخول إلى الأرض المقدّسة لما

احتجوا بأنّ فيها قوماً جبّارين , فقالوا: إنّا لن ندخلها أبداً ماداموا فيها , وقالوا لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون , فحرمها عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض , فجعلهم يتيهون في أرض التّيه تلك المدّة , فهذا كان حالهم لما أنزل الله تعالى عليهم المن والسلوى وأصحاب نبيّنا ﷺ لمّا أمرهم بالقتال قالوا: اوْمُرْنا بما شئت فوالله لو

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 390 (SanadKitab #20594, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.