Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 391

  1. (فصل) فأما موسى ﵊ فهو صفي الله تعالى

أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها , ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا , إنّا لا نقول كما قال أصحاب موسى لموسى: اذهب أنت وربّك فقاتلا (إنّا هاهنا قاعدون , بل نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا) (١) إنا معكم مقاتلون (٢) , وقد تقدم هذا المعنى؛ فكان ما أعطي أصحاب موسى ﵇ في مقام الرحمة , وما أعطي أصحاب محمد ﷺ في مقام الكرامة والنعمة.

فإن قيل: إن موسى ﵇ أعطي العصا لما حضرت السّحرة وألقوا حبالهم وعصيّهم ألقى موسى ﵇ عصاه فتلقفت ما صنعوا واستغاث فرعون بموسى (٣) ﵇ رهبة وفرقاً منها , قيل: فقد أُعطي (٤) محمد ﷺ أعظم من ذلك , وذلك أن أبا جهل بن هشام قال: يا معشر قريش إن محمّداً قد أبى إلا ماترون من عيب ديننا , وشتم آبائنا , وتسفيه أحلامنا , وسبّ آلهتنا , وإني أعاهد الله لأجلسنَّ له بحجر قدر ما أطيق حَمله , فإذا سجد في صلاته رضخت به رأسَه , فأسلموني (عند ذلك) (٥) أو امنعوني , فليصنع بنو عبد مناف ما بدا لهم , قالوا: لا والله لا نُسْلِمُكَ لشيء أبداً فاصنع ما تريد , فلما أصبح أبو جهل أخذ حجراً كما وصف وجلس لرسول الله ﷺ , وغدا رسول الله ﷺ كما كان يغدو , فقام يصلّي وقد قعدت قريش في أنديتهم [ق ٢٢/ظ] ينتظرون ما أبو جهل صانع , فلما سجد رسول الله ﷺ احتمل أبو جهل الحجر ثم أقبل نحوه حتى إذا دَنا منه رجع مَبْهوُتاً , مُنتقعاً لونه مَرْهُوباً , قد يبسَتْ يداه على حجره حتى قذف الحجر من يده

, وقامت (٦) إليه رِجَالاتُ قريش وقالوا: مالك يا أبا الحكم؟ قال: قمت إليه لأفعل به ما قلتُ لكم البارحة , فلما دنوت منه عَرض لي دونه فحل من الإبل , (لا) (٧) والله ما

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 391 (SanadKitab #20594, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.