Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 397

  1. (فصل) فأما موسى ﵊ فهو صفي الله تعالى

ولا يكفر , ومنهم من يُعَذّب بأنواع العذاب كصهيب وبلال ﵄ وأرضاهما ونحوهما , ومنهم من يقول:

ولست أبالي حين أُقتل مسلماً ... على أيّ جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزّع (١)

وهو خُبَيب ﵁ إلى غير ذلك من أحوال كثير من أصحاب محمد ﷺ ومن بعدهم ﵃ أجمعين.

فإن قيل: قد أكرم الله تعالى موسى ﵊ بأن ألقى له المحبة في القلوب وكان بين عينيه نور لاينظر إليه أحد إلا أحبّه قال الله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾ [طه: من الآية ٣٩] وهذا أحد الأقوال في هذه المحبّة وهو الوارد في هذا المكان , قيل: إنما كان ذلك في صغره لشدّة الحاجة إلى ذلك , لأنه ﵊ أُلقي في البحر وكان الأطفال في ذلك الوقت تذبح ولاتستبقى حتى (٢) أُخرج من اليَمِّ والتقطه آل فرعون وجعلوا يطلبون (له) (٣) المراضع ليُنْفذ الله تعالى حكمه ويمضي قدَره فقالت أخت موسى [ق ٢٤/ظ]: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾ [القصص: من الآية ١٢] , فكان أولَ ما أخرج من اليمّ أحبّه (٤) فرعون وامرأته حتى ربَّوه في دار المملكة (مكرماً) (٥) معززاً إلى أن نشأ وكان من شأنه ما كان , فظهر له منهم ومن بني إسرائيل من العداوة والشنآن ما الله به العليم حتى من أهله كقارون ونحوه فإنه لما قال لبني إسرائيل: ﴿اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ

الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ (٦) لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: من الآية ١٢٨] ,

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 397 (SanadKitab #20594, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.