Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 398

  1. (فصل) فأما موسى ﵊ فهو صفي الله تعالى

أجابوه بأبشع جواب وأشنعه فقالوا: ﴿أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ [الأعراف: من الآية ١٢٩] فقال لهم: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: من الآية ١٢٩] فكان رَدُّه (١) عليهم بهذا اللطف عن ذاك (٢) الجفاء والغِلظة , وأظهروا خلافه فيما أمرهم به من الدخول على الجبابرة في الأرض المقدّسة حتى قالوا (إنّا) (٣) لن ندخلها أبداً ماداموا فيها كما تقدم , وكما نهاهم عن الصيد يوم السبت فاحتالوا في حبس الحيتان , وكما نهاهم عن الإدخار من المن والسلوى فادخروا , ولما (٤) غاب عنهم زمن المناجاة عَبَد العجل منهم الجم الغفير , وقارون القريب النسيب (٥) جرى في حقّه منه ما جرى وعاداه العداوة البليغة , والسامري الذي كان من عظماء بني إسرائيل (٦) نافَق وعمل ما عمل وكل ذلك في كبره وفي زمان النبوّة , ولم يُسْلِمْ له ممن أحبّه طفلاً إلا امرأة فرعون ومؤمن آل فرعون , وقد قال لمحمد صلى الله عليه وعليه وسلم ليلةَ الإسراء: إنه عالج بني إسرائيل أشد المعالجة (٧) , واقترحوا عليه من الأمور المنكرة والأمور الدينية ما عُرف

به سوء أدبهم (معه) (٨) وقلّة [معرفتهم و] (٩) احترامهم إياه , كما أنه لما كان يعتزلهم في

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 398 (SanadKitab #20594, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.