Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 410

  1. فصل وأما عيسى ﷺ فروح الله , وكلمته

- ﷺ حتى جاء فاحتضنه فسكن قال: «لو لم أحتضنه لَحَنّ إلى يوم القيامة» (١) فهذا أبلغ وأعظم في إحياء الميت , وكذلك التّسبيح والتقديس والتهليل من الحجر الأصمّ في يده (٢) , وشهادة (٣) الأحجار والأشجار له بالنبوّة كلّما مرّ بها وتسليمها عليه بالرسالة (٤) , وطاعة الأشجار له في المجيء إليه لما دعاها ورجوعها إلى محلها حين أمرها بالرجوع (٥) , ونزول العذق من النخلة عن أمره وصعوده إلى محلّه كما كان بقوله (٦) أبلغ من إحياء ميتٍ قد كان عهد منه حياة , وأيضاً فإن الصُوَر أدخل في باب الحياة وما يترتب عليها من الحركة والكلام وغير ذلك من الأشجار والجمادات , ولهذا نهى عن التصوير لما فيه الروح خوفاً من الفتنة به كما عُبدت الصُّور التي صَورها قوم نوح ومن بعدهم لدخول الشياطين فيها , وعيسى ﵇ إنما أذن له في ذلك لإظهار معجزته التي يدعو إلى الله تعالى وإلى توحيده وعبادته بها , فجريان الأرواح في الصُّوَر أمر معهود , فأمّا في الأحجار والأشجار فلا , وأما إحياء عيسى ﵇ الموتى بإذن الله فإنه كان يمر بالميت أو بالقبر (٧) فيصلي ويسأل الله أن [يحييه] (٨) فيحييه ويكلّمه ما أراد ثم يعود ميتاً كما كان (٩) , ففضيلة محمد ﷺ في هذا الباب أعظم , فإن قتادة بن النعمان لما أصيبت [عينه يوم أحد فجاء وهي في يده] (١٠) إلى رسول الله ﷺ[فقال: يارسول الله إني رجل

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 410 (SanadKitab #20594, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.