Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 411

  1. فصل وأما عيسى ﷺ فروح الله , وكلمته

مبتلى بحب النساء و] (١) أخاف [أن يقلن بأعور فلا يردنني فادع الله تعالى لي أن يردها علي , فقال: «إن شئت صبرت واحتسبت فلك الجنة , وإن دعوت الله تعالى فكانت كما كانت» فقال] (٢): بل ادعُ لي بالجنّة وأن يردّها عليّ , فأخذها النبي ﷺ فردّها إلى مكانها فعادت أحسن عينيه وأحدّهما -: يعني نظراً- (٣) (٤)؛ فإنّ إحياء العضو الواحد الذي بان عن الجسد وانفصل عنه زماناً وأُيس من عوده غير معهود ولا جرت عادة بذلك , بخلاف ما (إذا) (٥) أصيب العضو وهو قائم بالجسد فإن تلافيَه بالمداواة معتاد معهود , والصرع الذي يعم البدن فيبقى صاحبه ميتاً أو كالميت يمكن تلافيه بالأدوية والرُّقا (٦) ونحو ذلك , ولا يمكن إلصاق اليد إذا بانت وبردت ولا إلصاق الرِجل ولا الرأس ولا نحو ذلك من سائر الأطراف , فكان إعادة مالم تجر العادة بإعادة مثله أبلغ في المعجز؛ وكان نظير تكليم عيسى ﵊ للموتى وأبلغ منه ذِراع الشاة التي أخبَرت النبي ﷺ بأنّها مسمومة وكانت مشويّةً قد قُدمت ليأكلها , فكلمته وقالت: إنّي مسمومة فلا تأكلني (٧) , ولم تجر العادة من عضو حيوان (٨) بهيم أن يتكلم , بل ولا

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 411 (SanadKitab #20594, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.