Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 412

  1. فصل وأما عيسى ﷺ فروح الله , وكلمته

يتكلم حيوانُه وهو حيّ , فكان تكليم عضو واحد منه بعد ذبحه وشيّه أبلغ من تكليم ميت قد وردت السُنّة الثّابتة بوقوعه (١) , وذلك «أن الميت [إذا] (٢) وضع في قبره جاءه ملكان فيُقعدانِه ويسألانه: من ربك , ومن نبيك , وما دينك , [فأما المؤمن فيقول: ربي] (٣) الله ونبيّي محمد وديني الإسلام , وأما الكافر أو (٤) المنافق [فيقول: هاه هاه لا أدري , سمعت الناس يقولون] (٥) شيئاً فقلته ... » (٦) الحديث بطوله وهو صحيح [مشهور , ونحو ذلك ما روى أبو نعيم عن حبيب بن فويك (٧) عن أبيه أنه] (٨) خرج به إلى [النبي ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئاً فسأله: «ما أصابك» , قال: كنت أمرن جملي فوضعت رجلي على بيض حية فأصابت بصري , فنفث النبي ﷺ على عينيه فأبصر قال:

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 412 (SanadKitab #20594, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.