Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 445

  1. فصل وأما صالح ﵇ -

القومَ بعد ما كانت لا تلحقهم إلا مع شدة (شديدة) (١) (٢) فكل ذلك محض بركةٍ أظهرها الله تعالى به وأجْراها على من أجراها بسببه ولم يكن حينئذ في معرض إظهار معجزة وإقامة حجة ودعاءٍ إلى نفسه وإن كانت مما يُستشهد بها في ثاني الحال على شرفه وعظم شأنه وعلوّ مكانه وصدقه في دعواه ﷺ؛ وأما ناقة صالح ﵇ وعظم خلقها وبديع شكلها وتذليل الله تعالى (لها) (٣) في يده فهذا شئ خُلِقَ لإبْرام أمْرٍ أراده الله تعالى لا يتم إلا على هذا الوجه وإنّما خُلقت لتطيعه وتَذِلّ وهي كانت مُعجزته الشاهدة برسالته والمصدّقة بنبوته والمعجزة الخارقة في تذليل المستصْعَبِ من الإبل المعتادِ صيالُها المعهودِ نُفورُها فإن محمداً ﷺ ذُللَّ له المُسْتَصْعَبُ من الإبل كما في حديث جابر ﵁ قال: سرنا مع رسول الله ﷺ فإذا جمل نادٌّ من صاحبه حتى إذا كان بين السِماطين خرّ ساجداً لرسول الله ﷺ فقال: «مَن صاحبُ هذا الجمل» فإذا فِتْيَةٌ من الأنصار قالوا: هو لنا يا رسول الله , قال: «فما شأنه» , قالوا: سَنَيْنا (٤) عليه مُنذ عشرين سَنة وكانت به شُحَيمة , فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا فانفلتَ منّا , قال: «تبيعونه» , قالوا: لا بل هو لك يا رسول الله , قال: «أمّا لي فأحسنوا إليه حتى يأتي

أجَلُه [ق ٣٨/ظ]» (٥)؛ وفي رواية عنه قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من سفر , حتى دُفعنا إلى حائطٍ من

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 445 (SanadKitab #20594, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.