Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 465

  1. فصل وأما ما أوتي سليمان عليه الصلاة والسلام

وعمل الملائكة مع محمد ﷺ مع إيمانهم بالله تعالى ورسوله ﷺ واليوم الآخر أعظم وأكمل من عمل الشياطين مع كفرهم بالله ﷾ ورسوله ﵊ وتمرّدهم , وما صبروا عليه من التسخير إلا تحكم سليمان ﵊ فيهم , وخوفهم من عقوبته إيّاهم , فلما مات ولم يَعلموا بموته تَمُّوا في (العمل) (١) كما أخبر الله تعالى عنهم , وقد كانوا يوهمون الإنسَ أنّهم يَعلمون الغيب فلبثوا معبَّدين في العمل ما شاء الله أن يلبثوا , وسليمان ﵊ مَيِّتٌ مُتَوكّئ على مِنسَأتِه , فلمّا أكلتها الأرضة وقع , فعلمت الإنس أن الجن كانت كاذبة في إدعائها علم الغيب , لأنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين , وسليمان ﵇ ميّت في تلك المدّة , فأين تسخير هؤلاء المعاندين الكفّار المجتهدين في أذى سليمان ﵊ وغيره من الإنس وانتظار غِرَّتهم كما يُذكر عن صَخرٍ المارد من الكيد والغدر لو قدر على ذلك من إسعاد الملائكة وإعانتهم ونصرهم لمحمّد ﷺ وجنده في غير موطن كيوم بدر والأحزاب وغيرهما قال الله تعالى: ﴿إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ [ق ٤٥/و] مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (١٢٥) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ (بِهِ) (٢) وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: ١٢٤ - ١٢٦] , وقال (تعالى) (٣): ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ (بِهِ قُلُوبُكُمْ) (٤) وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: ٩ - ١٠] وقال تعالى: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 465 (SanadKitab #20594, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.