Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 477

  1. (فصل) وأما يوسف الصديق الكريم ﷺ -

البدر فلَهُوَ (١) أحسن في عيني من القمر (٢)؛ وسُئلَتِ الرُّبَيّع بنت مُعوذ من صفته ﷺ

فقالت: لو رأيته رأيتَ الشمس طالعةً (٣)؛ وقيل لجابر بن سمرة ﵁ أكان وجه رسول الله ﷺ مثل السيف قال: لا بل مثل الشمس والقمر (٤) , فإن قيل: إن يوسف ﵊ كان إذا مرّ بأزِقَّةِ مصرَ يتلألأ نوره على الجدران تلألؤ الشمس والماء على الجُدران , قيل: محمّد ﷺ كان إذا مشى في الشمس لا يوجَد له ظلّ من شدّة نوره على نور الشمس (٥) , وهذا أعظم من تلألؤ نور يوسف ﵇ على الجدران في الأزِقَة؛ وقد روى هاشم بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: "كان النبي ﷺ (عندي) (٦) جالساً وأنا [ق ٤٩/و] أغزل فَبُهِتُّ انظر إليه وقد عَرِق صُدْغُه وقَذالُه , وجعلت لا أنظر إلى شيء منه إلا حُوّل في عيني منه نوراً , فسَكن مغزلي , فلمّا رآني قد سكن مغزلي

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 477 (SanadKitab #20594, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.