Lewati ke konten

Kitab: Khashaishu Sayyidil 'Alamin · Pengarang: السرمري

Baca halaman 502

  1. (فصل) فأما فضله ﷺ على سائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

نبيّ إلا قد أعطي سؤله وأخّرت أنا شفاعتي لأمّتي» (١) , فإن اعترض معترض بأن سليمان ﵇ كان له سراري , والسراري والعبيد أثر الغنيمة , فكيف يقول محمد ﷺ: «أحلت لي الغنائم ولم تُحَلّ لأحد قبلي» قال الإمام أبو الفرج ابن الجوزي: "إن الأنبياء كانوا إذا جاهَدُوا وقدّموا الغنيمة التي هي أمتعة وأطعمة وأموال نزلت نار فأكلتها كلّها: حصّة ذلك النبي وسهام الأمّة , كما في حديث أبي هريرة الذي في الصحيحين عنه ﷺ قال: «غزا نبيّ من الأنبياء فجمعوا الغنائم , فأقبلت النّار لتأكله فأبت أن تَطعمه فقال النّبيّ: فيكم غلول , فأخرجوا مثل رأس بقرة ذهباً فوضعوه في المال , فأقبلت النار فأكلَتْه , فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا , ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيّبها [ق ٥٧/و] لنا» فأما العبيد والإماء والحيوانات فإنها تكون ملكاً للغانمين دون الأنبياء عليهم الصلاة السلام , فلا يجوز للأنبياء ﵈ أخذ شيء منها بسبب الغنيمة بل بالابتياع و (٢) الهدية ونحو ذلك , ومن هذا تسرّي سليمان ﵊ , وكذلك تسري إبراهيم ﵊ بهاجر أم إسماعيل ﵇ لم يكن ملكه لها من جهة الغنيمة وإنما وصلت إليه من الهبة , ومحمد ﷺ كان (٣) يجوز له ذلك فيأخذ (الخمس و) (٤) الصفي (٥) ويتصرف فيه , وذلك من خصائصه دون الأنبياء صلى الله عليه وعليهم وسلم؛

Rujukan halaman ini: خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، ص 502 (SanadKitab #20594, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.