ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزّانِي، والنفْسُ بِالنفْسِ، والتارِكُ لِدِينهِ الْمُفارِقُ لِلْجَماعَةِ) (١).
وفِي لَفظٍ آخر: قَال: قامَ فِينا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقال: (والله الذِي (٢) لا إِلَهَ غَيرُهُ لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ: التارِكُ للإِسْلامَ .. وذكر الحديث.
٢٨٨١ - (٢) وَعَنْ عائِشَةَ بِمِثْلِهِ (٣). ولم يخرج البخاري عن عائشة في هذا شيئًا، ولا قال: "والذي لا إِلَهَ غَيرُهُ".
٢٨٨٢ - (٣) وخرَّج البخاري أَيضًا (٤) عَنْ أَبِي جُحَيفَةَ قَال: سَأَلْتُ عَلِيًّا، هَلْ عِنْدَكُمْ شَيءٌ ما لَيسَ في الْقُرآنِ؟ وَقال مَرَّةً: ما لَيسَ عِنْدَ النّاسِ؟ قَال: والذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النسَمَةَ (٥) ما عِنْدَنا إلا ما في الْقُرآنِ، إِلا فَهْمًا يُعْطَى رَجُل في كِتابِهِ، وَما في الصَّحِيفَةِ. قُلْتُ: وَما في الصَّحِيفَةِ؟ قَال: الْعَقْلُ (٦)، وَفِكاكُ الأَسِيرِ (٧)، وَأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكافِرٍ (٨).
تَعْظِيمُ القَتْلِ
٢٨٨٣ - (١) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلا كانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْل (٩) مِنْ دَمِها، لأَنهُ كانَ