لم يخرج البخاري هذا الحديث بكماله. أخرج قصة ذي قَرَد مختصرة كما في الحديث الذي قبل هذا. وأخرج قصة خيبر كمثل ما تقدم لمسلم قبل هذا الحديث. وذكر إعطاء علي الراية من حديث سهل (١) وسلمة (٢)، والفتح الذي كان على يديه، ولم يخرج قصة مرحب، وذكر بيعة سلمة مرتين، وذكر قصة بئر الحديبية من حديث البراء (٣) وجابر (٤)، وقال في "غزوة ذي قَرَد": كَانَت (٥) قَبْل خَيبَر بِثَلاث (٦). وقَال مسلم: مَا لَبِثْنَا إلا ثَلاثَ لَيَالٍ حَتَّى خَرَجْنَا إِلَى خَيبَرَ.
٣١٢٧ - (١٥) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ مُتَسَلِّحِينَ يُرِيدُونَ غِرَّةَ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، فَأَخَذَهُمْ سِلْمًا أَي أَسْرَى فَاسْتَحْيَاهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيدِيَكُمْ عَنْهُمْ (٧) بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيهِمْ﴾ (٨). ولا أخرج البخاري أيضًا هذا الحديث.
بَعَثُ النَّبِيِّ ﷺ خَالِدًا إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ
٣١٢٨ - (١) البخاري. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: بَعَثَ النَّبيُّ ﷺ خَالِدًا إِلَى بَنِي