٣٢٢٢ - (٥) وعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ (١) قَال: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله عَنْ أصْحَابِ الشَّجَرَةِ؟ فَقَال: لَوْ (٢) كُنّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا (٣)، كُنّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ (٤). وفي طريق أخرى: عَنْ جَابِرٍ: أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ.
٣٢٢٣ - (٦) وعَنْ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي أَوْفَى قَال: كَانَ (٥) أَصْحَابُ الشجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ، وَكَانَتْ أسْلَمُ ثمْنَ الْمُهَاجِرِينَ (٦).
٣٢٢٤ - (٧) وعَنْ مَعْقِلِ (٧) بْنِ يَسَارٍ قَال: لَقَدْ (٨) رَأَيتُنِي يَوْمَ الشَّجَرَةِ وَالنبِيُّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ، وَأَنَا رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِهَا عَنْ رَأسِهِ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشرَةَ مِائَة، قَال: لَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ (٩). لم يخرج البُخاريّ عن معقل في هذا شيئًا.
٣٢٢٥ - (٨) مسلم. عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ حَزَنٍ قَال: كَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ الله ﷺ عنْدَ الشَّجَرَةِ، قَال: فَانْطَلَقْنَا فِي قَابِلٍ حَاجِّينَ فَخَفِيَ عَلَينَا مَكَانُهَا، فَإِنْ كَانَتْ تَبَيَّنَتْ لَكُمْ فَأَنْتمْ أَعْلَمُ (١٠).
٣٢٢٦ - (٩) البُخاريّ. عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَال: انْطَلَقْتُ حَاجًّا فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ، قُلْتُ: مَا هَذَا الْمَسْجِدُ؟ قَالُوا: هَذِهِ الشَّجَرَةُ حَيثُ بَايَعَ رَسُولُ الله ﷺ بَيعَةَ الرِّضْوانِ، فَأَتَيتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَال