تَسْمَعْهُ قَال: الأَوَانِي؟ قَال: لا. فَقَال الْمُسْتَوْرِدُ: تُرَى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ (١) (٢).
٤٠٢٦ - (٤٩) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ (٣) أَمَامَكُمْ حَوْضًا (٤) مَا بَينَ نَاحِيَتَيهِ كَمَا بَينَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ) (٥) (٦). زاد في طريق أخرى: (فِيهِ أَبَارِيقُ كَعَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا). ولم يذكر البخاري هذه الزيادة في حديث ابن عمر، ذكرها من حديث سهل (٧)، وأنس (٨) وغيرهما (٩).
٤٠٢٧ - (٥٠) مسلم. عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ؟ قَال: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاء وَكَوَاكِبِهَا أَلا فِي اللَّيلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ، آنِيَةُ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيهِ، يَشْخُبُ (١٠) فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَينَ عَمَّانَ إِلَى أَيلَةَ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ) (١١). لم يخرج البخاري عن أبي ذر في الحوض شيئًا.