الْخَنْدَقِ فَانتدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثمَّ نَدَبَهُمْ فَانْتَدَبَ الزُّبَيرُ (١)، فَقَال النَّبِيُّ ﷺ لِكُلِّ نَبِيٌّ حَوَارِيَّ وَحَوَارِيَّ الزُّبيرُ) (٢). وفي بعض طرق البخاري: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: ﴿مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ ). فَقَال الزُّبيرُ: أَنَا. قَالهَا ثَلاثًا .. الحديث. وقال: قَال سُفْيَانُ: الحَوَارِيُّ: النَّاصِرُ.
٤٢٦١ - (١٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبيرِ قَال: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ حَسَّانَ (٣)، فَكَانَ (٤) يُطَاطِئُ لِي (٥) مَرَّةً فَأَنْظُرُ، وَأُطَاطِئُ لَهُ مَرَّةً فَيَنْظُرُ، فَكُنْتُ أَعْرِفُ أَبِي إِذَا مَرَّ عَلَى فَرَسِهِ فِي السِّلاح إِلَى بَنِي قُرَيظَةَ، قَال: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأبِي، قَال: وَرَأَيتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: أَمَا وَاللهِ لقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ أَبَوَيهِ فَقَال: (فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) (٦). وقال البخاري: وَهَلْ رَأَيتَنِي يَا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَال: (مَنْ يَأْتِ بَنِي قُرَيظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ). فَانْطَلَقْتُ فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيهِ فَقَال: (فِدَاكَ أَبِي وَأُمَّي).
٤٢٦٢ - (١٤) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّيرُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (اهْدَأْ، فَمَا عَلَيكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ) (٧). وفِي رِوَايَة: